هذه المجموعه من المقالات عباره عن مناقشه فكريه دارت على صفحات سجل الزوار الموقع القديم بين الاستاذ شريف صبحى والاستاذ محمد تيسير عن عصر الرئيس السادات ويبداء هذا الحوار بهجوم من الاستاذ محمد تيسير يرد عليه بعدها الاستاذ شريف صبحى ويتوالى الحوار ....وقد قمنا بعرض هذا الحوار  لما رئينا فيها من فائده كبيره تعم على القارئين وزوار الموقع

محمد تيسير        

كل الشخصيات المحترمة يكرمها اللة ان لم تاخذ نصيبها من الدنيا.........رحمك اللة يا سادات ,رحمك اللة برغم كل ما فعلتة من سخافات,لكنى ساتذكرك دائما بنصر اكتوبر و ببدء المفاوضات عندما رايت البلد اصبحت على كف عفريت.............اما الاخ الذى اهان الرئيس جمال عبد الناصر اقول لة اننا هنا لنكرم زعمائنا جميعا و لسنا ههنا لكى نكرم شخص و نلعن الاخر,,,,,,,,,فان كنتم تعشقون الشخصيات الاستعراضية التى ترضى اللذة فى النظر اليكم فامامكم السادات اما ان كنتم تعشقون رجل لم يهتم بالتواجد الاعلامى حولة و لكنة اهتم بهدفة و غايتة فامامكم عبد الناصر .....رحمهم اللة جميعا و اسكنهم فسيح جناتة و اكرر اننا يجب ان ندافع عن زعمائنا جميعا و نحبهم بمساوئهم و ميزاتهم............رحمك اللة يا سادات و رحمك اللة يا عبد الناصر و اطال اللة عمرك يا حسنى يا مبارك........................و يكفينى هنا ان اقول ان ليس كل من وجدت على جبهتة علامة الصلاة هو عابد تقى ,فالتدين هو باحترام رجال الدين ليس كما كان يدعوهم هذا السادات بالشعراوى و شنودة بدون احترام لمكانتهم الدينية.......و انى اظن ان نهايتة كانت تحذير من اللة لكل من تسول لة نفسة بالتحدث عن رجال الدين بطريقة غير لائقة........................فالشيخ الشعراوى و قداسة البابا شنودة باقى اما انت فالى زوال و هوجة الفيلم مسيرها تنتهى ......................و مع كل هذا ادعو اللة ان يسكنك جناتة لانك كنت مخدوع يا ابى يا سادات

 

 

----------------------------------------------------------------------------------------------

 

شريف صبحي 

    

هذه الرسالة اوجهها خصيصا الي الاخ محمد تيسير ,

كلامك اصفر لا يفهم منه النقد ام الاعتراض ام التأييد للرئيس الراحل انور السادات ولدي كم من الأسئلة اريد ان اطرح بعضها عليك ,هل السادات الذي في نظرك حقق نصر اكتوبر شخصية استعراضية ؟هل تري انه لم يكن له هدف محدد كسلفه عبد الناصر ؟

هل مافعله السادات سخافات ؟

هل من الاخلاق الشماتة في الموت ؟

و في النهاية تقول ابي السادات ؟

هل تري فيه انه بمثابة ابيك بعد كل الذي قلته ؟

اريد ان اوضح لك بعض النقاط اولها انك لا تعلم الغيب لتحكم علي ان موت السادات بهذه الطريقة الدراماتيكية هو عقاب من الله للسادات وتحزير لكل من تسول له نفسه التحدث بطريقة غير لائقة مع رجال الدين كما قلت , فالطريقة التي مات بها السادات ربما تعني اشياء اخري , فمن الجائز انه تكريم من الله ان يموت السادات في نفس اليوم الذي انتصر فيه ليكون ذكري طيبة لكل المصريين الذين يحتفلون بهذا النصر كل عام يوم السادس من اكتوبر ,

وليس كل من قتل او كانت نهايته القتل هو عبرة او عقاب من الله له ,

اقراء التاريخ جيدا فسوف تجد ان اعظم الشخصيات الدينية و التاريخية قتلت و لم يكن تحزيرا ولا حاجة

كثير من الانبياء قتلوا

عمر بن الخطاب رضي الله عنه قتل

سيف الدين قطز الذي انتصر علي التتار قتل

سليمان الحلبي اعدم

عمر المختار اعدم

انت لا تعلم الغيب وليست الطريقة التي يموت بها الانسان هي امتدادا لاعماله فمن الممكن ان يكون علي العكس تماما

 

الشيخ الشعراوى

 

اما عن رجال الدين و بالتحديد الشيخ الشعراوي فلو كان السادات تعمد الاساءة اليه ولو باللفظ لكان اول من كتب في هذا اما في حياة السادات او بعد موته

بل علي العكس ان الشيخ الشعراوي كان من اكثر علماء الدين تاييدا للسادات

في طرد الخبراء السوفييت قال الشيخ الشعراوي ان هذا القرار هو قرار شجاع وكان لا بد منه و هو في نظره اقوي و اشجع من قرار تاميم قناة السويس

و قد قبل الشيخ الشعراوي العمل كوزير للاوقاف في عهد السادات ايمانا منه بان السادات قضي علي النظام الشيوعي الذي كانت تحكم به البلاد قبل دلك

وقد قال الشيخ الشعراوي بعد نصر اكتوبر ( كنت في السعودية و علمت بنبأ الانتصار فسجدت لله شكرا اننا لم ننتصر ونحن في احضان الشيوعية ففرحت لأنن انتصرن تحت راية الله اكبر فلو كنا انتصرنا قبل ذلك تحت ظل النظام الشيوعي فسوف كنا نفتن في ديننا )

 

وقال الشيخ الشعراوي بمناسبة مرور 20 عاما علي زيارة الرئيس السادات للقدس (ان الصلح مع اسرائيل لا يخالف الشريعة و ما فعله السادات هو حقن للدماء فكونه استرد سيناء بغير خسائر في الارواح فهذا امر يثاب عليه) وحين مات السادات قال الشيخ الشعراوي ان السادات شهيد لأنه قتل يوم انتصاره وهذا تكريم من الله له وان الذين اغتالوه يتمسحون بالدين والدين منهم براء .

اعتقد بعد كل هذا الذي قاله شيخنا الشعراوي لا يوجد مجال للأخ محمد تيسير في تشويه صورة السادات مع اعظم علماء الدين .

 

علاقة السادات بربه

 

اما عن علاقة السادات بربه فلا انا ولا انت له الحق في ان يدعي انه يعرفها لأن العلاقة بين الانسان وربه هي علاقة غيبية لا يعلمها الا الله ولا يجب ان تفول ان الذين لديهم علامة للصلاة لا يشترط ان يكونوا مؤمنين , اترك هذا لله , الله اعلم بهم وقد قال في كتابه العزيز(سيماهم في وجوههم من اثر السجود) فعلي الاقل نحترمهم و نترك اجرهم علي الله

 

علاقة السادات برجال الدين و الدين الاسلامي

 

اما عن علاقة السادات برجال الدين و الدين الاسلامي فهي علاقة ظاهرةممكن الحكم عليها في الاتي

السادات هو اول من امر باذاعة الاذان في اوقات الصلاة في التليفزيون

السادات قضي علي النظام الشيوعي لأنه يخالف الشريعة

السادات كان يناقش مع مستشاريه كيفية تطبيق الشريعةالاسلامية في مصر بما يتلائم نع تطورات العصر و ايضا بما يتلائم مع اقباط مصر

السادات اقال احد وزرائه للتعدي علي احد رجال الدين

كان يغلب علي خطابات السادات الطابع الديني حتي في خطاب القدس كان يستند دائما الي قصص الانبياء والي ايات الذكر الحكييم

كان السادات يذهب في كثير من الاوقات للصلاة بدون حراسة و بشهادة شهود عيان انه في مدينة السويس كان يذهب للصلاة و هو رثيس جمهورية بالجلباب و دون حراسة

السادات كان يؤمن بالقدر وهذا يتضح في خروجه لتحية الجماهير بسيارة مكشوفة في كئير من المحافظات المصرية و حتي ايضا في مشهد اغتياله تراه في المقدمة بكل شجاعة و قد امر الحراس بالجلوس في الخلف قائلا (انا قاعد في وسط ولادي )

وكان رحمه الله غير متعصب وكان يكتب خطاباته موسي صبري (مسيحي)

بل كان من اعز اصدقائه وكان يقول انه تخرج من مدرسة قبطية و لديه العديد من الاصدقاء الاقباط ,

 

شخصية استعراضية

 

كان من الاجدر بالسادات لو ان السادات شخصية استعراضية كما تقول ان يذهب لاستلام جائزة نوبل , ولكنه لم يذهب وارسل احد مساعديه لاستلامها,واذا كنت تري ان السادات شخصية اعلامية وعبد الناصر فقط هو الذي يسعي الي اهداف و يحققها , فانا ممكن ان نتحدث في هذا الموضوع بتوسع و لكن ساقول لك كلمات قليلة اختصارا للوقت ,

السادات لم يخرج من ثكنات الجيش ليحكم مصر كعبدالناصر بل تعامل مع الصحفيين واشتغل بالصحافة كرئيس تحرير لجريدة الجمهورية و اشتغل منذ صغر سنه بالسياسة واختلط بالشارع السياسي وتعامل مع الكتاب و الأدباء و رجال الدين وثقف نفسه بنفسه وقرأ كثيرا في السياسة والأدب

 

 

قال احد مساعدي الرئيس السوفييتي برجنيف ان السادات قراء عن من المؤلفات عن الثورة البلشفية اكثر مما قرأنا نحن .

السادات كان يتحدث الانجليزية والالمانية والفارسية

وفي احدي زياراته للنمسا قام السادات بالقاء خطابا باللغة الالمانية ,وانبهر الشعب النمساوي بهذه الشخصية العربية فلأول مرة يخطب مسئول عربي بلغتهم وانبهر ايضا كيسنجر وزير الخارجية الامريكي الاسبق وقال لفورد ان السادات يتحدث الالمانية بلكنة افضل مني ,حيث ان كيسنجر كان من جنوب المانياوالسادات كان يتحدث لغة الشمال التي هي اقرب للغة الصحيحة

وفي نفس الزيارة سأله كاردينال النمسا وهو من الشخصيات الهامة في الفاتيكان سأله , اين تعلمت الالمانية بهذا الاتقان فرد السادات قائلا انه تعلمها في السجن عندما كان مسجونا في سجن الاجانب حين كان متهما للتجسس لحساب الالمان في قضية حكمت فهمي المشهورة انذاك

وبمناسبة فيلم السادات انا قلت واكرر ان السادات من الشخصيات الجديرة بالدراسة وحياته مليئة بالاحداث التي يصعب جمعها في فيلم سينيماثي مدته ثلاث ساعات

وانت جاي تقول هوجة فيلم وتنتهي ده الفيلم ده ولا حاجة بالنسبة لحياة السادات ولم يضف له شيثا,

انه مجرد تعريف بسيط للشباب الذي لايعرف من هو السادات ,

 

----------------------------------------------------------------------------------------------

 

محمد تيسير   

      

ارد على استاذ شريف صبحى و اقول لماذا لم تذكر اعتقال قداسة البابا شنودة؟الذى بالرغم من كونى مسلما الا انى احترمة جدا؟لماذا لم تذكر سبب غربة الشيخ محمد متولى الشعراوى فى السعودية و لو لديك فالى بها..فمن الجائز يا اخى ان اكون اجهل من الدابة و لو اعاشرة و لو اختلط بة بل بهم......ان كنت يا ولدى تريد معرفة الحق فاتبع المثل المصرى الصحيح تعرف فلان؟اة ,عاشرتة؟لا,يبقى ماتعرفوش.........اياك ان تقرا كتبا من اشخاص عن اشخاص و تقول امين .......ابى السادات رحمة اللة كان يحب ان يجتمع رجال الاعلام الامريكى بالتحديد حولة و لو بالمال و باوامر شخصية منة .....و الاقتراح الذى تقدم بة حسن البنا الذى يمثل صوت احد المحافظات فى مجلس الشعب لم يكن منة انما كان بامر من السادات شخصيا بان يقدم هذا الاقتراح الذى يعطية الاحقية فى لقب سادس الخلفاء الراشدين...............انا لم اقل ان السادات من ذاتة كان ملئ بالشر لكن انى اقول انة اصيب بالغرور الفاحش عندما راى كم الانتصارات التى فعلها فى فترة قصيرة و كلنا معرضون لذلك........و عشان كدة حضرتك اتهمتنى بان رسالتى صفرا....انا بقى برد عليك و بقولك ان الصفار دة لانى بتكلم عن علم بانى ممكن فى يوم اصاب زية بالغرور و انفى ناس و ابهدل ناس و لذا اذكرة بابى و سيدى كمان.....لكن هذا لا يمنع من انة فعل و فعل و فعل.......اسال اولا عن مواطن بسيط اسمة محمد تيسير عاش مع السادات و شيخنا الجليل الشعراوى و قداسة البابا شنودة الثالث........           

 

----------------------------------------------------------------------------------------------

 

شريف صبحي 

      

عاشرت انسان ماعشرتهوش يبقي ماتعرفهوش

 

اولا انا سعيد جدا بالمباراة الفكرية التي تدور بيننا , وسأرد علي كل كلمة انت كتبتها بالتفصيل , لكن رجاءا لا تتململ مني لان الرد مهما حاولت ان الخصه فسوف ياخذ اكثر من رسالة , انت قلت مثلا لا ينطبق علي حوارنا علي الاطلاق , فقد قلت عاشرت انسان ماعشرتهوش يبقي ماتعرفهوش , هذا مثل ينطبق علي اي شخصية عادية و من الممكن ان ينطبق علي شخصية عامة ولكن علي الاكثر ممثل سينيما , ولكن هذا لا ينطبق علي حاكم مصري سابق ,

معني كلامك اننا لم نعرف عبد الناصر ولا الملك فاروق ولا الملك فؤاد ولا حتي سعد زغلول و مصطفي كامل و لا نعرف الخديوي توفيق ولا محمد علي , نحن نعرف كل هؤلاء لانها شخصيات تاريخية تستحق الدراسة , ليس فقط في التاريخ الحديث ولكن ايضا في التاريخ الاسلامي والفرعوني , لماذا نعتبر صلاح الدين الايوبي بطلا ؟ لأن اسمه كما لقبه احد المخرجين بالناصر صبغة بلون العصر الذي انتج فيه الفيلم والذي كان كل شئ فيه اسمه ناصر ؟ لا ولكن نحن نعتبر ان صلاح الدين الايوبي بطلا لان مصادر التاريخ تقول لنا ذلك , فما بالك بشخصية معاصرة مثل السادات مازلنا نسمع خطاباته ونعيش ببعض انجازاته حتي الان ؟ وحتي ان كنت كما تقول عاشرت السادات فالتاريخ الصحيح لا يؤخذ عن شخص واحد , فممن عاشروا السادات كثيرون بينهم مؤيد ومعارض من السياسيين والكتاب والصحفيين والعسكريين , محمد ابراهيم كامل ممن عاشروا السادات كان وزيرا للخارجية بل اكثر من ذلك انه كان معتقل في نفس القضية التي اعتقل فيها السادات(قضيه مقتا امين عثمان ) ونفس المعتقل ولكن هذا لا يمنعه من ان يقدم استقالته اعتراضا علي مبادرة السلام والف كتابا ملئ بالتجريح والاهانات للسادات , وعلي الجانب الاخر تجد من الشخصيات السياسية التي عاشرت السادات في نفس التوقيت وايدته الدكتور صوفي ابو طالب استاذ القانون ورئيس مجلس الشعب انذاك , و من الكتاب تجد نجيب محفوظ يؤيد السادات و احمد حمروش يعارضه , توفيق الحكيم يؤيده و محمود السعني يعارضه , و من العسكريين وفي موقف واحد وزمن واحد سعد الدين الشاذلي و عبد الغني الجمسي , ومن رجال الدين محمد متولي الشعراوي و عبد الحميد كشك ,من الشعراء صلاح جاهين واحمد فؤادنجم, الامثلة كثيرة لا حصر لها ولا اريد ان اخوض فيما كتبوا اختصارا للوقت انا اقصد ان التاريخ الحديث والمعاصر بالذات له مصادر عديدة

 

 

فاذا كنت تفول انك عاشرت السادات وحتي لو كان هذا صحيحا فلا يجب بالضرورة ان تكون وجهة نظرك فيه هي الصحيحة , هي مجرد وجهات نظر ,

 

بالنسبة للشيخ الشعراوي

 

 بالنسبة للشيخ الشعراوي لا اريد العودة للحديث عنه ثانية فقد تحدثت بما يكفي , اما قولك لماذا كان في السعودية فانا لا افهم المغزي من السؤال فهو في نفس اللقاء الذي قال فيه هذه الكلمة قال انه كان في النكسة كان في الجزائر وفي السادس من اكتوبر كان في السعودية , فهو لم يكن في الاولي هاربا و لم يكن في الثانية لاجئا سياسيا فالشيخ الشعراوي بصفته عالم من علماء الدين الذين لديهم قدرهم فمن الطبيعي ان يسافر الي اي مكان و في اي زمان للقاء علماء الدين في الوطن العربي و العالم الاسلامي و حتي سافر الي العديد من دول اوروبا و امريكا بغير ان يكون هناك اسباب سياسية , فتلميحك بانه كان في السعودية في حرب اكتوبر لايعني انه كان مضطهدا سياسيا ولا أي شئ من هذا القبيل , وممن الممكن ان تقراء مواقف واراء الشيخ الشعراةي تجاه السادات قبل وبعد حرب اكتوبر وحتي بعد وفاة السادات , وقد كتبت لك بعضها فى الرسائل السابقة علي لسان مولانا الشيخ رحمه الله ,

 

اما عن نصيحتك

 

 اما نصيحتك لي بالا اقراء لاشخاص واقول امين فاشكرك عليها , واحب ان اطمأنك انني لست من هذا النوع من الناس , انا قرات للذين عارضوا وسبوا ولعنوا في السادات اكثر ممن ايدوه , قرأت خريف الغضب لهيكل , قرات حقيقة السادات لعبد الله امام , قرات لمحمود السعدني ومحمد ابراهيم كامل , قرات مذكرات علي صبري , قرات لاحمد حمروش , قرات مذكرات ضياء الدين داوود , حتي احمد فؤاد نجم , وغيرهم كثير وعلي الجانب الاخر قرات لنجيب محفوظ وتوفيق الحكيم وموسي صبري وانيس منصور ومصطفي محمود , ولكن في تقديري الشخصي ان احسن وثيقة لمعرفة تاريخ مابعد الثورة وحتي حرب اكتوبر هو برنامج الملفات السرية للثورة المصرية الذي قابل فيه طارق حبيب اكثر من 130 شخصية ممن عاصروا عبد الناصر والسادات , وقد قمت بشراء تلك الحلقات علي 16 شريط فيديو , وهو شكل جديد من اشكال البرامج التي لاتستند الي الفكر الواحد بل علي سرد الحقاثق علي السنة معظم من صنعوها اوشاركوا في صنع الاحداث اما بالعمل السياسي او العسكري او الرأي او الفكر , هذا ليس اعلانا للشراثط ولكن انا اقول رأيي فيها فقط ومنذ حرب اكتوبر وحتي بعد موت السادات هناك كتابات تاريخية وسياسية عديدة 

 

اعتقال البابا شنودة

 

, اما الرد علي اعتقال البابا شنودة فأدعوك ان تقراء كتاب (السادات الحقيقة والأسطورة ) بشأن هذا الموضوع والذي كتب عنه الكاتب موسي صبري و كيف كان حلقة الوصل بين البابا شنودة والسادات , اضف الي معلوماتك معلومتين , ان موسي صبري قبطي واسمه موسي صبري جرجس , كتب هذا الكتاب بدون تحيز لا لهذا ولا لذاك وكله وثائق , المعلومة الثانية ان موسي صبري كتب هذا الكتاب في

اواخر سنة 84 ردة علي حملة الأنتقادات والمؤلفات والمزكرات

التي ظهرت بعد اغتيال السادات لكثير من

معارضيه واعدائه , انا اقول انه كتب هذا الكتاب في سنة 84 , عشان بس لو ناوي تقول عليه منافق للسادات فالسادات في الوقت ده كان مات والبابا شنودة كان مازال حيا ولا يزال وربنا يديله طولة العمر , ولكي اكون منطقيا معك ان منطقيا مع افكاري اولا, السادات مش ملاك , هو بشر وله اخطاء , انا لا اؤيد السادات في حملة الاعتقالات الاخيرة التي قام بها لكبار المفكرين والصحفيين ورجال الدين , حتي زوجته لم تؤيده في هذا القرار بعد ان ارسي قواعد الديمقراطية , ولكن كما انني لا اؤيده فأنا ايضا اهتميت بأن اعرف واطلع علي الأسباب التي دفعت السادات الي هذا, هذه الشخصيات اجتمعت دون اتفاق مسبق ودون ان تدري قامت بالتهديد لتحرير الارض , وبزعزعة الامن الداخلي داخل مصر كما قال النبوي اسماعيل في احد لقائاته مع هالة سرحان علي قناة دريم , وكان ليس امام السادات الا ان يسعي فقط وراء هدفه بجدية وراء تحرير الأرض دون اي اعتبارات لما دون ذلك , في احد زيارات السادات مثلا للولايات المتحدة الأمريكية قام الأقباط برفع لافتات تنندد بحكم السادات هدفا في احراجه مع الادارة الامريكية وكان ذلك عقب احداث الفتنة الطائفية و قبيل التحفظ علي البابا شنودة , لا اريد الخوض اكثر في تفاصيل الفتنة الطاثفية لأنني اريد ان ارد علي الباقي من كلامك , ولكن ايا كانت اسباب السادات فانا قلت لك انني لااؤيده في اعتقال العديد من المفكرين ورجال الدين , ولكن لم يكن اعتقالهم ظلما وعدوانا كما يزعم البعض , فكان للرجل اسبابا سياسية ووجهة نظر حاصة , ولا تتحمس للتحدث عن المعتقلين ايام السادات

 

في سنتين من حكم السادات قام بالاعتقال

 

في سنتين من حكم السادات قام بالاعتقال , ففي مايو عام 1971 قام باعتقال عدد كبير ممن اطلق عليهم مراكزالقوي او مجموعة مايو او مجموعة علي صبري ومعظمهم عملاء للاتحاد السوفييتي ومعظمهم شيوعين وفي رايي انهم كانوا يستحقوا الاعتقال ليس في مايو 71 ولكن في يونيو 67 لان معظمهم كان بجانب عبد الناصر يضلله حتي وقع في الفخ في يونيو 67 ولكن عندما اتي وقت محاكمة من تسببوا في النكسة حوكم فقط الجانب العسكري وهم من اتباع المشير عامر الذي تحمل وحده عبئ الهزيمة مع اننا كلنا نعلم ان قرار الحرب هو قرار سياسي والقيادة السياسية هي المسئول الاول عن اتخاذ قرار الحرب كما حدث في اكتوبر, ولكن هكذا كانت طبائع الامور انذاك ترك الجانب السياسي وحوكم الجانب العسكري , فهؤلاء الذين اطلق عليهم مراكز القوي كان من الضروري ابعادهم واعتقالهم ولولا فعل السادات ذلك لما حدثت سلسلة من الاحداث بدأت بانهاء التواجد السوفييتي وانتهت بنصر اكتوبر, فقد ملأوا المعتقلات بالناس الابرياء وأرادوا قلب نظام الحكم وايجاد فراغ دستوري بتقديم استقالات مجمعة في وقت واحد وارادوا الاطاحة بالسادات لينفردوا بالسلطة , ولكنهم حوكموا وكانت لأول مرة بعد موت عصر عبد الناصر الكلمة الاولي للقضاء حيث انهم حوكموا بالادلة وبالمستندات , ليس استبدادا وظلما, والدليل علي دلك ان بعض المتهمون في هذه القضية قامت المحكمة بتيرئتهم مثل السيد وجيه اباظة الذي شهد في حقه امام المحكمةالنبوي اسماعيل وكانت لديه معلومات برئت الرجل فحكم عليه بالبرائة وبعد ذلك ارسل بجواب شكر الي النبوي اسماعيل لشاهدة الحق التي شهدها دون ان يكون هناك بين النبوي اسماعيل ووجيه اباظة اي علاقة قبل ذلك ,

 

 

وهذه تحسب لثلاثة , اولا للقضاء المصري في عهد السادات الذي انصف وجيه اباظة وبرئه من اشتراكه في محاولة مع مجموعة مايو لمحاولة الاطاحة برئيس الجمهورية , وثانيا للنبوي اسماعيل الذي لم يمنعه قرار رئيس الجمهورية بأن يشهد شهادة حق يرضي بها ضميره , وحتي بعدم علم رئيسه ممدوح سالم انذاك , وثالثا تحسب للسادات الذي اختاره بعد ذلك ليكون وزيرا للداخلية حتي يوم اغتياله دون اي ضغينة او كره للشخص الذي شهد شهادة حق وهو ظابط شرطة ليبرئ بها واحد ممن ثار الشك حوله وحول اشتتراكه مع مجموعة مايو ولكن تم تبرئته لعدل الحاكم ونزاهة القضاء, وقد اعتقل مجموعة مايو في نفس المعتقلات التي اعتقل فيها اعوان عبد الحكيم عامر الذين حوكموا اثر هزيمة 5 يونيو وهذه هي العدالة وانا اؤيد هذا القرار , اما حملة الاعتقالات الثانية كانت في سبتمبر 1981 وقد قلت لك انني لا اؤيد السادات فيها حتي زوجته السيدة جيهان السادات لم تؤيده ايضا واعترفت بذلك له واعترفت ايضا بعد موته , ولكنني اعترض عليها كأي مواطن مصري يعترض علي اي قرار ينافي قواعد الديموقراطية الصحيحة , ولكن اريد ان اتحدث بتوسع في هذا الموضوع , الديموقراطية في اي عصر وفي اي مكان لن تكون مكتملة , لماذا ؟ القرار السياسي الصحيح هو الذي يهدف دائما الي مصلحة الوطن اولا واخير وكثيرا ما تتعارض مصلحة الوطن مع ارادة ورغبات الجماهير مما يسئ للشكل الديموقراطي في اي دولة , ليس في مصر وحدها ولكن في العالم كله

 

ولدي امثلة

 

 ولدي امثلة , سأطرح بعضها, انجلترا بلد ديموقراطي ولكن هذا لا يمنع ان يستمر توني بلير رئيس الوزراء الانجليزي باتباع الطريق الذي رسم منذ حوالي ثلاثين عاما بعد الحرب الباردة بالاستمرار كحليف استيراتيجي اول للولايات المتحدة الامريكية في العالم كحليف عسكري وسياسي , ورغم معارضة الشعب له في الاشتراك بارسال قوات الي العراق جنبا الي جنب مع القوات الامريكية ورغم معارضة كثير من رجال الحكومة ورغم استقالة عدد من وزرائه الا انه لم يتراجع عن السياسة التي تضع انجلترا في المقام الاول كحليف استيراتيجي لامريكا, مصلحة انجلترا نختلف معه كمواطنين لكن لا يختلف هو مع مصلحة بلده , في الولايات المتحدة ديموقراطية , ورغم معارضة الكثير من الصحفيين والسياسيين وحتي معظم الدول لقرار ضرب العراق الا ان امريكا لديها المصلحة اولا ثم الديموقراطية

 

 

 

انا عارف انك تكون مليت بس انا بحاول اختصر, كما قلت ان حتي الولايات المتحدة رغم انها ديمقراطية هذا لا يمنعها من اعتقال كثير من المتظاهرين , هذا اساء الي الشكل الديمقراطي وهو عمل لا تقره الشعوب ولا الحريات ولكن مصلخة الوطن فوق كل شي ,

في فرنسا وقفت فرنسا سياسيا موقف الأسد الاوروبي امام الوحش الامريكي الذي يريد ان يغزو العراق , وحتي قبيل الحرب هددت باستخدام حق الفيتو اذا ما استصدرت الولايات المتحدة قرارا من مجلس الأمن يخول لانجلترا وامريكا غزو العراق , تحركت فرنسا ليس حبا في العراق وصدام حسين ولكن خوفا علي مصالح فرنسا في الشرق الاوسط والتي تهددها الة الحرب , والدليل علي ذلك انها بعد غزو العراق اتبعت لغة اخري في تصريحاتها لدي الموقف الفرنسي من الغزو علي العراق وهي لغة اعمار العراق فيما بعد الحرب وتهدئة نبرة المعارضة لقرارات الادارة الامريكية , هذه هي السياسة , اكرر انني اعارض قرار السادات باعتقالات سبتمبر ولكن كمواطن مصري يؤمن بالحرية والديمقراطية ولكن ليس كرجل سياسي يصنع قرار وكل مايهمه هو استرجاع الارض وعدم زعزعة الأمن , فكما قلت انه غالبا ماتتعارض القرارات السياسية مع رغبات الجماهير , ولكن القائم علي الحكم يحاول تقريب وجهات النظر بين قراراته وبين الشعب قدر المستطاع لتوضيح مافي قراراته من مصلحة للوطن , ومن الجائز انه كان ليس لدي السادات غير هذا الطريق الذي خالف فيه لديموقراطية ولديه مبرراته وان كنت قلت ان من المحتمل انه كانت لديه اسباب شخصية لا أعني تتعلق بشخصه ولكن تتعلق بكونه قائم علي الحكم وهناك بعض القرارات التي يضطر ان يتخذها الحاكم منفردا وعلي مسئوليته الشخصية , ولكن لا اري اي مبرر في اعتقال عبد الناصر ورجاله لعشرات الالاف من المواطنين العاديين بدون اسباب غير انها كلها محاولات لافهامه انها محاولات انقلاب واغتيال وكلام فارغ , المعتقلات في عهد عبد الناصر يطول الحديث عنها ولسنا بصددها الان ولكن ان كنت تقول ان السادات اعتقل البابا شنودة فعبد الناصر اعدم الشيخ الجليل سيد قطب بدعوي كاذبة انه يكفر الحاكم, سيد قطب الف عدة مؤلفات عظيمة في شرح وتوضيح الدين الاسلامي من اشهرها كتاب في ظلال القران , اقرأه واحكم علي الرجل وقرر اذا كان يستحق الاعدام, يبقي الرد علي قولك بأن حسن البنا بأمر من السادات اراد ان يلقبه بسادس الخلفاء الراشدين ,

 

 

اعزرني يا أخي لانني اطلت عليك ولكنك تتهم السادات فى سطر ومطلوب مني الرد والتوضيح في اسطر و انا لم اسمع من قبل ولم اقرأ عما تتحدث عنه ومن المأكد ان موضوع حسن البنا هذا هو من بنات افكار أحدي الاقلام التي قامت بالاغتيال الثاني للسادات دون تقديم ادلة وانا قرأت من هذا النوع كثير وكله افتراء وكلام كاذب ,  نصيحتي لك الان , لا تصدق كل ماتقرأه , لأن هناك اقلام صفراء بتصفي حسابات مع السادات , اقرأ كتاب حقيقة السادات للكاتب الضلالي عبدالله امام , هذا الرجل لم ينقد السادات بل يريد ان يقنعك ان السادات هو الشيطان الرجيم منذ يوم ولادته وحتي يوم مقتله الذي كان نتيجة لاعماله السوداء , وجرد الرجل من كل مافعله لهذا الشعب وسبه وجرده من كل مظاهر الانسانية وجرده من دينه بقوله انه كان يشرب الفودكا في رمضان قبل الافطار , هل هذا كلام , ولم يكتفي بذلك بل سب ابوه وامه الزنجيةوعائلته و اخوته وقال عن اخوة السادات انهم هؤلاء العائلة الساداتية رضعت من حرام , وتناسي ان من اوائل شهداء حرب اكتوبر هو عاطف السادات الشقيق الاصغر لانور السادات والذي كان يعتبره بمثابة ابنه , وكاخ لرئيس الجمهورية ليس من الطبيعي في الحكومات العربية ان يكون في اوائل صفوف الطيران في الضربة الجوية الاولي , ولكن الطيار عاطف السادات لم يكن يعتمد علي ان اخيه رئيسا للجمهورية ولم يوفر له السادات هذا الاحساس فلذلك كان من اوئل شهداء حرب اكتوبر المجيدة , مثل هذا الكاتب كثيرون وانا علي كامل يقيني انك تأتي بمثل هذه الادعاءات من مثل هؤلاء الضلالية ومعظمهم ماركسيين ,

ولا اريد ان اطيل عليك اكثر من هذا وانتظر ردودك ,

واريدك ان تعزرني لان رايي فيما قلته انت عن السادات وفي موقع مخصص له هو تناقض مع ماتدعيه اننا هنا لنكرم زعمائنا, فلا اجد اي تكريم في كلامك عن السادات

اخوك الصغير شريف صبحي

 

انه شخصية استعراضية

 

من كثرة اتهاماتك للسادات نسيت ان ارد علي اهمها واخطرها , انه شخصية استعراضية كان يحلو له ان يجتمع برجال الاعلام الامريكي ختي ولو بالمال , من كلامك والله عارف انت بتقرأ لمين من الضلاليين , السادات كان يتميز ورغما عن انف الحاقدين بحس وذكاء اعلامي قلما يوجد في رجل سياسي , كان يعرف متي يظهر امام الكاميرات ومتي لايظهر , ففي كامب ديفيد نراه مهتم بان تبرز الكاميرا للعالم تشابك يديه مع مناحم بيجن وينوسطهم الرثيس الامريكي كارتر , بينما عند استلام جاثزة نوبل لم يذهب لاستلامها كما قلت من قبل وهي فرصة اعلامية كبيرة لشخصية اسنعراضية كما تقول , ولكنه اكتفي بارسال احد مساعديه لاستلامها ,الرثيس جيمي كارتر ذهب اكثر من مرة الي ميت ابوالكوم مسقط رأس السادات وذهب الي بيته في الجيزة ولدي صور له من بينها صورة لكارتر يداعب حفيدة السادات , من اشهر المذيعات الامريكيات باربارا والترز وكانوا يسمونها بمحاورة السادات , وكان الشعب الأمريكي شغوف بلقا~اتها مع السادات واسئلتها له وكيف كان ينتقي الرد الغير متوقع الذي يدل علي ذكاء اعلامي وسياسي , اشهر الاعلاميين الامريكان هو كرونكايت كان كثيرا ما يحاور السادات قال عنه ,( ان نظرة المجتمع الامريكي للحكام العرب قبل ظهور السادات كانت لا تتعدي رجالا يرتدون العباءات والعمم فوق رؤوسهم ويسكنون القصور الفخمة ولديهم اموالا طائلة ولا يعرفون ما معني كلمة سياسة ولكن بعد ان ظهر السادات وشاهده ملايين من الشعب الامريكي بلباقته وكيفية التحدث الذكي في وسائل الاعلام الامريكية بالمنطق الذي يتفق مع الشعب الامريكي ويتفهمه تغيرت الصورة تماما

وحين سأله احد الصحفيين اليهود لماذا السادات ؟ انه عربي مسلم لماذا كل هذا الاكتساح الاعلامي داخل الولايات المتحدة ؟ قال كرونكايت نحن لا نفرض علي الشعب الامريكي اشخاصا . ولكن السادات باسلوبه فرض نفسه واحبه الشعب الامريكي , ونحن نقدم ما يحبه الشعب الامريكي , وقد قال كارتر للسادات( الشعب الامريكي يهتم بخطاباتك اكثر مني اياك يا سادات ان ترشح نفسك امامي في الانتخابات الامريكية القادمة فلسوف تكتسح ) وقد قال كارتر ايضا السادات صديقي وانا اثق به اكثر من ثقتي بزوجتي روزالين

لا اعتقد ان السادات قد دفع لكارتر حتي يقول هذا الكلام , ولا لكي يذهب معه الي ميت ابو الكوم ويلتقط له بعض الصور

 

 

ولا أعتقد انه دفع اموالا لكرونكايت ولا باربارا والترز , كل هذا كان يصنع صورة جيدة لمصر ورئيس مصر الذي اصبح لديه علاقات شخصية مع كل دول العام المتقدم , للأسف يا أخ محمد ان الغرب انصفه ونحن اغتلناه الاعتيال الثاني , لست الان بصدد ماقاله الغرب عن السادات حتي يمكنني ملاحقة الرد علي سلسلة الاتهامات التي وجهتها للسادات وتقول ابي , اخر اتهام قلت انه اتغر غرور فاجش , قول اي حاجة عن السادات الا انه مغرور اذا كنت فعلا عاشرته , كانت اسعد ايامه يقضيها في بلدته الصغيرة ميت ابو الكوم , احسن اكلات يفضلها العدس والجبنة القريش , لم ينسي اصله حتي عندما كتب قصة حياته قال في المقدمة انا فلاح , قال السيد علي لطفي الذي كان وزيرا للمالية في عهد السادات ثم رئيسا للوزراء بعد ذلك في عهد الرئيس حسني مبارك انه كان يحمل هم اول لقاء يقابل فيه السادات , كيفية بدء الحوار ومايضايق الرثيس وما يحبه , اشياء تبدو في بداية التعامل مع الرئيس مربكة , ولكن حينما استأذن من سكرتارية الرئيس سمع السادات يقول تعالي يا علي يابني اتفضل , وقال للمساعد اطلب لنا 2 شاي مظبوط , زال كل الحرج والارتباك واحس السيد علي لطفي بأنه يجلس مع قريب له او مع والده , هذا هو السادات كبير العائلة , كان يتحاور مع السياسيين والفنانين والأدباء بروح الاب , اقال وزير الثقافة لانه تباطأ في انهاء اجراءات صرف معاش لاسرة الفنان اسماعيل ياسين , حتي الان هناك اناس يصرفون معاش السادات , تعرف الهدف الاساسي لعمل سوق حرة في بورسعيد سنة 76 ؟

اراد في المقام الأول للمواطن المصري الا يشعر بالنقص او الحرمان عندما يري احد جيرانه وقد جاء من الخارج ومعه بضائع يصعب عليه اقتنائها في بلده , السادات لم يتعالي علي الفقراء لأنه منهم ولم ينسي ذلك , حتي السجون لأنه سجن وعرف مساوئها امر بهدمها واعادة بنائها من جديد بطريقة تصلح للمعاملة الادمية وتتناسب صحيا ايضا مع المسجونين , لم يكن هناك تعذيب في المعتقلات ولا في السجون كما كان في عهد عبد الناصر , واتحدي اي شخص يقول غير ذلك , حتي المعتقلين في سبتمبر بقرار السادات صدرت اوامر صارمة بحسن معاملتهم وعدم التعرض لهم باي اهانة , وقد حدد السادات خروجهم في 25 ابريل عام 82 بعد استلام سيناء , ولكن القدر سبقه

الاخ محمد تيسير انا مازلت احترم رأيك وانتظر ردك

فالخلاف في الرأي لايفسد للود قضية

-------------------------------------------------------------------------------------------------------

محمد تيسير 

      

ينقصك ان ترد على حادث مقتل الليثى ناصف "قائد الحرس الجمهورى"......و اخيرا ارجوك السؤال عن كم الثروة التى نهبها ابى السادات من شعب مصر و وضعها فى البنوك الامريكية و ان كذبت ذلك ساضحك بقية حياتى لانك بالفعل مضحك حينئذ....بالنسبة لموضوع قداسة البابا شنودة "بابا الاقباط"فالاعتقال كان لسبب بسيط جدا و هو ان البابا منع ذهاب الاقباط الى القدس بسبب خلاف حاد مع السلطات الاسرائيلية و قد راى السادات حينئذ ان هذا ضد عملية السلام فكان كالجاهل و اصدر امرا بهذا الاعتقال بدون ان يقابلة و رفض مقابلتة نهائيا عدة مرات.......اما كلمة متواضع فهذا لانك رايتة فى كثير من الصور بالجلباب و كما كان يذهب الى ميت ابو الكوم ,كان يعشق ايضا الذهاب الى استراحة سيناء العظيمة و الوهمية,كما كان يحب ارتداء الجلباب كان يعشق ارتداء احدث و افخم انواع البدل ...هذا الرجل يعرفة كل جيلة جيدا انة كان استعراضى من الدرجة الاولى فان كان يحب الاستعراض بالجلباب لبس الجلباب و مثل دور الفلاح و ان كان يحب الاستعراض بالبدل اللى على اخر طراز لبس البدل ...........سرقة اموال عامة و قتل لقائد الحرس الجمهورى والسماح بالهجوم على محلات و كنائس الاقباط و قتل اى عدد بدون تحرير محضر واحد ضد القتلة...كل هذا و تقول امين,انكم لمن اشر الغافلين........رحمك اللة,رحمك اللة,رحمك اللة يا ابى السادات

 

 

----------------------------------------------------------------------------------------------

شريف صبحي 

 

 انت انسان تهتم بالقشور , وليس بلب الموضوع , وليس لدي الوقت الكافي لكي ارد علي كل هذه الافتراءات علي الرجل الذي تقول عنه انك هنا لتكرمه , اسمحلي اتكلم بالعامية لان انا حاسس اني امامي شخص لا يفهم ما اكتبه , وحاسس ان المرة اللي جاية هتقول ان كلمة

ابي السادات تهمة له لانه سابك وانت صغير و ماصرفش عليك,

دا انت بتكره ابوك اوي عشان بتشبهه بانسان زي ده , كل اللي انت قلته علي السادات وتقول ابي ؟ قلت عليه كداب واستعراضي وممثل وجاهل وحرامي ونصاب ونهب البلد وسرق , والعجيبة يضطهد رجال الدين المسيحي والاقباط وفي نفس الوقت يضطهد الدين الاسلامي , ويوبخ رجال الدين وبعد كل هذا يريد لقب سادس الخلفاء الراشدين , ويرتكب سخافات ولا يعرف هدفه , ونهايته دخلت انت في علم الغيب وادركت انها تحزير من الله لكل من تسول له نفسه بالتحدث الغير لائق مع رجال الدين , اي انك صعدت للسماوات العلا وعرفت ان موته عقاب من الله , يا اخي الله ياخدك , ده انت لو بتتكلم عن واحد كافر يمكن كنت قلت عنه حاجة كويسة , انت بتتكلم عن رئيس مسلم منتصر علي اليهود لاول مرة في تاريخ العرب مع اسرائيل منذ قيام دولة اسرائيل , مافيش اسهل من لصق الاتهامات بدون ادلة , انا كنت برد عليك ظنا مني اننا نتحاور حوار مثقفين بالمنطق , لكن انا مااقدرش أألف ردود زي مانتا بتألف اتهامات وافتراءات الي انت كل يوم تفتريها علي الراجل , هعمل ايه لو جيت انت المرة اللي جاية وقلتلي انه ابوك بجد وسابك انت واهلك واشتغل رئيس جمهورية ؟ هقول ربنا يسامحه لو كان عملها ,

انت ماسبتش تهمة مانسبتهالوش , انا عارف انت بتقرا لمين والله بس ارجوك تكتبلي انتي بتقرا لمين لاتاكد فقط , ده طلبي , ماهو انت اكيد بتقرا ولا بتجيب الاتهامات الخطيرة دي منين ؟ مش معقول كلفك انت بقتل الليثي ناصف ؟ صح ؟ تعرف نوعية الحلقة اللي جاية هتقول ايه ؟

 

هتقول انه عميل امريكي و كان بيقبض من الامريكان , وكان بيشرب خمرة في رمضان وكان منافق وكان جبان وهتقول نصر اكتوبر بتاع عبد الناصر , ولو نسبته للسادات هتقول انه نصر غير كامل

وبهدل الاقتصاد , ونشر الفساد وبدد الاثار المصرية وغيره وغيره

انت بتقرا لكلاب , مش بيكتبوا بيصفوا حسابات

    

فيه حد يتهم رئيس جمهورية بأنه كان بيلبس افخم انواع البدل ؟ يا اخي ده دلوقتي ممثل السينيما النص الكم مش المشهور بيلبس افخم انواع البدل , مستكتر علي رئيس مصر انه يلبس بدل ؟

انا مستحرم اكتب لك تاني يا اخ محمد باللغة الفصحي لان مستوي تفكيرك روبابيكيا اوي , لما تعتبر ان شياكة رئيس جمهوريتك تهمة تعايره بيها بعد ما يموت , المفروض العكس , يعني انت عايزه يقابل زعماء العالم ورؤسائهم بالجلابية ؟ انا قلت بيذهب للصلاة بدون حراسة بالجلباب , ماقلتش انه خلي الزي الرسمي لرئيس جمهورية مصر الجلباب , وعلي فكرة انت اتسرعت لما قلت انه بيحول فلوسه لبنوك امريكا , لانك هتلاقي نفس الكلب اللي انت بتقرا له كاتب انه عميل بيقبض من امريكا , يعني مش محتاج يحول ويغرم بقامصاريف تحويل , ولا ايه ؟

وبيحب يمثل دور الفلاح ؟ ليه ؟ هو مضطر ماهو رئيس جمهورية و مش اي رئيس , لما ياخد كارتر لميت ابو الكوم ويتبرع بقيمة جايزة نوبل لميت ابو الكوم وصلته باقاربه واصحابه وجيرانه في ميت ابو الكوم يخليها ومايقطعهاش عشان بقا رئيس جمهورية , يبقي بيمثل ؟

هو الانسان لما ماينساش اصله يبقي بيمثل ؟ وبتتكلم عن استراحة سيناء ؟ ماهو اللي رجع سيناء كلها , مستكتر عليه استراحة فيها ؟ اللي كل من هب ودب دلوقتي حتي من اللي عارضوه عندهم فلل وفنادق هناك ,

السادات ماكنش بيعمل اكتر من عبد الناصر , لكن الفرق ان السادات كانت حياته مكشوفة للناس , كل الناس عارفة هو فين وبيروح فين وعنده ايه , اما عبد الناصر فكان لا يجرؤ احد ان يكتب عنه سطر واحد عن اللي بيعمله او اللي عنده ,

انت لحد دلوقتي عمال تتكلم في حاجات بتبين كره شخصي للسادات , اوكلها اوهام وكلام ناس مريضة , والناس دي كتبت وهو عايش وبيحكم , وبكل بجاحة وقلة ادب , والراجل رد عليهم وقال لهم انقدوني سياسة , بلاش تجريح مالهوش لازمة , عايز تنقد السادات انقده سياسة , قيم حكمه لمصر , شوف استلم مصر ازاي ولما مات كانت ازاي , يعني محصلة حكم السادات كانت ايه . مش تقولي بيلبس بدل وبيمثل و بيستعرض وبيحب الاعلام ورجال الاعلام وعمال تدور له علي تهم مالهاش اساس من الصحة , حرام عليك , بلاش افترا

  وشكرا لاداره الموقع

 

Hosted by YallaHosting